قداسة البابا تواضروس الثاني يختتم سلسلة “قوانين كتابية روحية” (٦) “إيمانك” في اجتماع الأربعاء

اجتماع الأربعاء: اختتم قداسة البابا تواضروس الثاني سلسلة "قوانين كتابية روحية" بعظته الأسبوعية التي ألقاها من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي، مسلطاً الضوء على قانون "إيمانك" وأهمية البصيرة الروحية في حياة المؤمن.

"أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ.. لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا."

(يوحنا ١٥ : ٥)

تحليل أنواع "العمى" في حياتنا

تناول قداسة البابا في تأمله خمسة أنواع من العمى التي قد تصيب الإنسان وتعيق رؤيته لعمل الله، وهي كالتالي:

نوع العمى التوصيف والنموذج
عمى الجسد عجزه لا يُحل إلا بتدخل إلهي، كما حدث مع (المولود أعمى) و(نعمان السرياني).
عمى الروح عدم إدراك حضور الله في الحياة، كما كان (شاول الطرسوسي) قبل إيمانه.
عمى القلب عدم فهم عمل الله ورفض الحق، وهو أخطر الأنواع كما فعل (الفريسيون).
عمى الذات اتكال الإنسان على ذكائه وقوته فقط، ومثاله (الغني الغبي).
العمى الجمعي تأثير المجتمع المحبط الذي لا يرى فيك إلا الفشل، كما فعل إخوة (يوسف الصديق).

روشتة روحية للتمتع بالنور

قدم قداسة البابا أربع نصائح عملية لكي يستطيع الإنسان بالإيمان أن يتمتع برؤية واضحة:

  1. الاعتراف بالاحتياج: الإقرار بالعمى الداخلي والاحتياج للمسيح كمصدر للنور.
  2. أولوية الروح: أن يسبق طلب شفاء الروح والقلب طلب احتياجات الجسد.
  3. الاتكال الكامل: ترك الكبرياء والاعتماد الكلي على عمل الله وفهمه لا على فهمنا.
  4. المسؤولية تجاه الآخرين: أن يكون الإنسان نوراً في مجتمعه ولا يتعامى عن واجبه نحو الغير.
توصية قداسته: أوصى البابا بقراءة معجزة شفاء المولود أعمى (يوحنا ٩) بتأمل، وأن يسأل كل واحد نفسه: "أين أنا في هذه القصة؟".

"تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لَا تَعْتَمِدْ."

(أمثال ٣ : ٥)
ختام السلسلة: اختتم قداسته السلسلة بالصلاة من أجل أن يرفع الله عن حياتنا كل أنواع العمى ويمنحنا نعمة البصيرة.

ملاحظة: يمكنك متابعة العظة كاملة عبر قناة C.O.C الرسمية على الإنترنت أو القنوات الفضائية المسيحية.

المصدر الرسمي للخبر:

المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية

إرسال تعليق

اترك تعليقك لمساعدتنا على نشر المزيد