العطاء والبذل: كرم قداسة البابا تواضروس الثاني، ضمن فعاليات اجتماع الأربعاء، ثمانية من الأبطال المتبرعين بفص من الكبد لذويهم، في لفتة إنسانية تبرز دور الكنيسة في دعم الحياة والصحة.
دعم متكامل: تم تنفيذ العمليات بإشراف "مركز الرجاء" بكنيسة العذراء بأرض الجولف، وبالتعاون مع اللجنة الطبية التابعة لقداسته والمكتب البابوي للمشروعات.
قصص من واقع العطاء (نماذج المكرمين)
حرص قداسة البابا على محاورة كل حالة على حدة، حيث شهد التكريم نماذج تجسد أسمى معاني التضحية:
| المتبرع | المتلقي | نوع العطاء |
|---|---|---|
| أم | طفلتها | حب أموي لا نهائي |
| أب | ابنه | سند وعطاء حياة |
| زوجة | حماتها | وفاء عائلي أصيل |
| كاهن | شقيقته | بذل وروابط دم مقدسة |
كلمة قداسة البابا للمتبرعين
عقب التكريم، ألقى قداسته كلمة روحية وإنسانية ركزت على قيمة "الرحمة"، وجاء فيها:
"المتبرع هو الأهم في هذه العملية.. موضوع التبرع هو ثقافة تدخل في بند العطاء والبذل والتضحية، ففيه يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان."
قداسة البابا تواضروس الثاني
أولويات مركز الرجاء واللجنة الطبية
- سلامة المتبرع: وضع سلامة المتبرع بعد العملية كأولوية قصوى وأولى.
- الدعم المالي: تدبير احتياجات العمليات بالتعاون مع الجهات المعنية.
- المتابعة الطبية: التنسيق مع أمهر الأطباء في المستشفيات المختلفة لضمان نجاح الزرع.
تأمل روحي: ربط قداسة البابا بين التبرع وعبارة "طوبى للرحماء على المساكين"، واصفاً المتبرع بـ "الرحيم" والمتلقي بـ "المسكين في المرض والألم".
رسالة شكر: وجه قداسته الشكر للدكتور أشرف صبحي مدير مركز الرجاء، ولكافة الأطباء والمستشفيات المشاركة في هذا العمل العظيم.
للمزيد من المعلومات حول خدمات مركز الرجاء الطبي:
تعرف على خدمات المركز المصدر: المركز الإعلامي للكنيسة القبطية